000 04144nam a2200217 a 4500
005 20230110144639.0
008 070506s2006 le g 000 f ara d
020 _a9953633282
041 1 _aara
_hfr
050 4 _aPS3515.E37
_bF312 2006
100 1 _aHemingway, Ernest,
_d1899-1961.
240 1 2 _aA farewell to arms.
_lArabic
245 1 0 _aوداع للسلاح /
_cأرنست همنغواي ؛ نقلها إلى العربية منبر بعلبكي.
250 _aط. 1.
260 _aبيروت :
_bدار العلم للملايين،
_c2006.
300 _a477 ص ؛
_c24 سم.
440 0 _aروايات عالمية
520 _aتعتبر هذه الرواية الرائعة التي كتبها الشاب همنغواي، بالإضافة إلى رواية "لمن يقرع الجرس"، من أفضل الروايات التي كتبت ضد الحرب. تعرفنا الرواية إلى رجل شاب ومثالي يدعى فريدريك هنري، الذي أدرك من خلال الحب والخبرة والظروف المؤاتية، حماقة ودمار وسخرية الحرب، محاولاً تحقيق سلامه الخاص خارج حدود الخضوع التقليدي كنتيجة لانغماسه الواضح. كان همنغواي فناناً رافضاً للتنقيب بقصد عن الحقائق الموجهة، محاولاً القيام بذلك عبر أسلوب أدبي بعيد عن التكلف والتصنع، فتصير الرواية في قلبها استكشافاً لما تعنيه في مواجهة عالم التقليد وتقرر عن نية مسبقة اختيار ما يشعر به المرء في قلبه في مواجهة ما يتوقعه المرء أن يفعل. بالطبع، لتطبيق ذلك، يصبح سائق سيارة الإسعاف الشاب إنساناً ناضجاً يواجه تجاربه بأخلاق وشجاعة. وبالرغم من كل شيء، نبقى مع تراجيديا معاصرة، حيث يتوجب على الشخصيات في ناحية ما محاولة إيجاد حل يصعب حله. ولعل رواية "وداعاً للسلاح" هي من أبرز الممرات المؤدية إلى القصص الخيالية المعاصرة، حيث يقدم لنا همنغواي نظرته الشخصية حول التأثير السلبي العالمي الذي لا مفر لنا منه جميعاً: "لو كان المرء يدر الكثير من الشجاعة على هذا العالم، فعلى العالم قتله بهدف تحطيم شخصه، ومن المؤكد أنه بذلك يحقق قتله. إن العالم قادر على تحطيم أي شخص، وفيما بعد يبرز الكثير من الشجعان في الأماكن المحطمة، أما من لا يتمكن من تحطيمه فيقوم بقتله. إنه يقتل الأناس الخيرين جداً، والرقيقين جداً، والشجعان جداً بغير تحيز. وإن لم تكن أي من تلك الأشياء فإن العالم سيقتلك أيضاً مع فارق هو عدم الحاجة إلى الإسراع في ذلك". وهنا يرتبط الأفراد الواقعون تحت وطأة النيران المتقاطعة والمجرمة في قوات وحشية تقاتل حتى الموت، وجب عليهم الفرار لتخليص أنفسهم وآمالهم بمستقبل أفضل بعيداً عن الجنون، إن رحلتهم نحو الأمان مليئة بالحدة والتأثر بكل المجازفات القابلة للانكسار، وعلى أحدهم دفع ثمن الشجاعة والرقة والحب. إن ما يحققه المرء في النهاية هو قصة تبدو عارية من مرتكزاتها الصريحة وهي بشكل سطحي أشبه بصحيفة تدفن عظماء الأمن لمن وماذا وكيف وأين ولماذا، وتتحول إلى حد ما إلى جهد أكثر دقة وخيالاً، تاركة القارئ مع أكثر من حساب فني لمجريات الأمور.
700 _aبعلبكي، منير.
942 _2lcc
999 _c44357
_d44357